a7laklam

إهداءإلى من علمتني الغرام...قبل الفطام..إلى من أهدتني السلام..دون الخصام...إلى من اسكنتني قلبها...وسقتني من حنان صوتهاشهد المدام...إهديها كلماتي ...لحناً .. وانتظار اليوم المشهود....
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصول الفقه, شرح متن الورقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: أصول الفقه, شرح متن الورقات   الأربعاء فبراير 10, 2010 4:01 am

شرح متن الورقات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

نشأة علم أصول الفقه

إن هذا العلم نشأ على يد الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى-.

علم أصول الفقه في عهد الصحابة والتابعين:

ينقل المؤرخون لهذا العلم أن ابن عباس -رضي الله تعالى عنه- كان له كلام يدل على إحاطته بالعام والخاص والناسخ والمنسوخ, ما روي عنه من قوله «كانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » ماذا يعني يعني أنهم كانوا إذا جاءهم خبر متأخر يعارض خبرا متقدما اعتبروا الأول منسوخا والثاني ناسخ,ا وهذا باب من أبواب أصول الفقه اسمه باب النسخ.

وتحكي بعض كتب التاريخ للعلوم الشرعية أن عبد الرحمن بن مهدي اللؤلؤي - المحدث المعروف- طلب من الشافعي أن يضع كتابا يرجع إليه الناس عند اختلافهم ،فكان أن بدأ الإمام الشافعي في وضع هذه القواعد فألف كتابا صغيرا سماه "الرسالة" .

للتأليف في هذا العلم طريقتان رئيستان، فهناك طريقة يسمونها طريقة الشافعية وطريقة يسمونها طريقة الحنفية:

الطريقة الأولى: تسمى طريقة الشافعية وقد يسميها بعضهم طريقة المتكلمين؛ لأن المتكلمين الذين ألفوا في علم أصول الفقه كلهم يألفون على هذه الطريقة لا يحسنون غيرها؛ ونجد أن طريقة الشافعية - أو طريقة المتكلمين كما يحلوا للبعض أن يسميها- تعتمد على تحرير القواعد الأصولية ومحاولة الاستدلال عليها بالقرآن أو بالسنة أو بدليل عقلي أو بكلام العرب- إذا كانت القاعدة لغوية- وهذا بغض النظر عن الفروع يعني: ما ينظرون إلى الفروع, قد يكون بعضهم مثلا شافعي المذهب ويعرف أن فروع الإمام الشافعي تخالف هذه القاعدة لكن ما يتعرض لها ويقول: ما يهمني ، هذه هي القاعدة والتي ينبغي أن تكون القاعدة على هذا الأساس، هل طبقت هذه تماما عند فقهاء الشافعية أو خالفوها؟ لا يهم هذا.

الطريقة الثانية: التي تسمى طريقة الحنفية أو طريقة الفقهاء فهؤلاء يحررون القواعد من خلال فتاوى أئمتهم؛ لأن الذين كتبوا على هذه الطريقة وبدأوا الكتابة بهذه الطريقة هم من الحنفية, وهم ينظرون في فتاوى الأئمة الكبار منهم كأبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن, ينظرون في فتاواهم ثم يحاولون أن يضعوا قاعدة أصولية ويقولون هذه القاعدة الأصولية هي الصحيحة وهي رأي أئمتنا.
بعد أن يحرروا أن هذا هو رأي الأئمة يرجعون ويقولون نحن نستدل عليها أيضا ونبطل ما يخالفها, قد يقيمون الدليل عليها بقرآن أو بسنة أو بفعل صحابي أو بقول صحابي أو بفعل الرسول-صلى الله عليه وسلم- أو بإجماع الصحابة أو بكلام العرب. يستدلون على هذه القاعدة لكن بعد ماذا بعد أن يأخذوها من فتاوى الأئمة ويناظرون وينظرون بنظر دقيق إلى فتاوى الأئمة بحيث لا يخالفون فتاوى أئمتهم على عكس أصحاب الطريقة الأولى.

فإذا نظرنا إلى الطريقة الأولى نجد أنها من جهة فيها استقلالية عن التقليد لعالم من العلماء ولا تدفع المتعلم إلى التقليد, وإنما تدفعه إلى أن يستقل في معرفة القاعدة بأدلتها بغض النظر عن رأي إمامه فيها, فهذه ميزة فتبعد عن التقليد وعن التعصب المذهبي, لكن أيضا عليها مأخذ وهي أنها لا تتعرض للفروع الفقهية فتصبح الأصول معزولة عن الفقه وهذا من أشد المشاكل ومن أعظم المشاكل التي واجهت هذا العلم وأصبحت سببا في صعوبته من جانب على الطلاب وفي صعوبة تطبيقه على كثير من الممارسين ومن المتعلمين للعلوم الشرعية.

أما الطريقة الثانية: لها ميزة أيضا وهي أنها تربط أصول الفقه بالفقه وبالفروع, تربط العلم بثمرته فلا تعطيك قواعد عامة نظرية وتسكت عن التفريع وإنما تذكر الفروع مصاحبة للأصول، لكن أيضا عليها مأخذ من جهة أن الذين كتبوا فيها نظروا إلى فروع الأئمة ولم ينظروا إلى الفروع المنصوصة مثلا في القرآن والفروع المنصوصة في السنة فحسب, بل نظروا إلى الفروع التي أفتى بها أئمتهم, قد يكونون أفتوا بها اجتهادا ورأيا وقد يكون أفتوا بها بناء على نص شرعي، وهذا النص أيضا إذا كان من الحديث أو من الآثار قد يكون مبنيا على أثر غير صحيح أو حديث غير صحيح، هم لم يكتفوا بالنظر إلى النصوص وإنما أيضا نظروا إلى الفروع الفقهية التي يذكرها أئمتهم وأخذوا القواعد منها؛ فلهذا تجدهم مثلا يقولون القاعدة عند أبي حنيفة مثلا أو عندنا: أن العام مقدم على الخاص هذه قاعدة أئمتنا؛ لأنهم فعلوا كذا وفعلوا كذا, ويذكرون جملة من الفروع ثم يعودون يستدلون عليها, بينما الطريقة الأخرى يقولون الخاص مقدم على العام و الدليل عليه كذا وكذا وكذا وهذا سيأتي إن شاء الله له أمثلة.

ومن الكتب مثلا من الطريقة الأولى التي ألفت على طريقة المتكلمين أو على طريقة الشافعية نجد أن كتاب "البرهان" لإمام الحرمين يعد من أوائل هذه الكتب مثلا "البحر المحيط" للزركشي وكتاب "شرح الكوكب المنير" لابن النجار الحنبلي, وكتاب "المستصفى" للغزالي.

الطريقة الثانية: التي هي طريقة الحنفية أو طريقة الفقهاء نجد من أشهر كتبهم كتاب "أصول السرخسي" وكتاب "أصول البزدوي" وعندهم أيضا كتاب آخر اسمه "أصول الشاشي" وهو شاشي آخر غير الشاشي الشافعي، عندهم أيضا كتاب "تأسيس النظر" لأبي زيد الدبوسي أيضا هو كتاب صغير الحجم وهذه الكتب كلها مطبوعة وموجودة وبعضها عليه شروح.
أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف, وأصول الفقه لأبي زهرة وهم من العلماء الكبار في مصر وأيضا توالى التأليف إلى عصرنا الحاضر.


الفائدة من تعلم علم أصول الفقه

1- استنباط الأحكام الفقهية للمسائل المستجدة التي تَجِدْ .
2-تستطيع أن ترجح بين الأقوال, حينما تجد العلماء مختلفين في مسألة .
3- أنه يقف سدا منيعا وحاجزا قويا بين الذين يريدو التلاعب بالنصوص الشرعية ويريدون تأويلها تأويلا آخر وفهمها فهما جديدا غير الفهم الذي فهمه الصحابة والتابعون.
4- عندما يدرس هذا العلم يتنبه إلى علل الأحكام.


هناك بعض الشراح لأصول الفقه خصوصا حينما يبدأوا يبدأون بمتن الورقات لماذا هذا المتن وما هو هذا المتن؟


كتاب الورقات هو: متن صغير كتبه إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجويني المتوفى سنة أربعمائة وثمانية وسبعين للهجرة تقريبا, وإمام الحرمين من كبار أئمة أصول الفقه ومن كبار المؤلفين فيها وله قدم راسخة في هذا الميدان, وهو أيضا إلى جانب ذلك قد برع في علوم أخرى كعلم الكلام وغيره, وهذا المتن الصغير حاول إمام الحرمين -رحمه الله تعالى- أن يجرده من كثير من المسائل التي يرى أنها ليست ضرورية للمبتدئ وإنما هي من الأمور التي يشرع فيها طالب العلم فيما بعد, وعادة العلماء في عصر إمام الحرمين وما بعده أنهم يؤلفون مختصرا ومطولا، فالمختصر هذا يكون لصغار طلاب العلم الذين يبدأون به حفظا, يعني غالبا يحفظون هذه المختصرات عن ظهر قلب ثم يتدرجون فيما بعد فينتقلون إلى ما هو أوسع منها, وهذا هو الأسلوب الجيد في تعلم العلوم الشرعية على وجه الخصوص، يعني تدخل في مختصر وتأخذ فكرة عن العلم عموما بأبوابه وفصوله ثم تنتقل فيما بعد إلى التوسع قليلا ثم هكذا حتى تطلع على الأقوال الأخرى, يعني قد يكون هذا على قول واحد على رأي واحد لكن فيما بعد يصبح أمامك مجال بأن تطلع على أقوال أخرى وعلى أدلتها وعلى الترجيح بينها وبين هذا القول وهكذا حتى يكتمل نمو العلم في ذهن الطالب ويقوى عوده ويعلو كعبه في هذا المجال.
فهذا الكتاب المختصر عني به العلماء فيما بعد, فهناك من شرحه وهناك من نظمه نظما يعني في أبيات شعر لأن بعض الناس يسهل عليه حفظ الشعر، فجاء الشيخ العمريطي ونظم متن الورقات في أبيات من الشعر ثم جاء من يشرح هذه الأبيات ويوضحها؛ لأن بعض الناس يحفظ الأبيات بسرعة ولو لم يفهم معناها ثم بعد هذا يأتي يقرأها على شيخ فيفسر له بعض الإشكالات التي ربما لا يحيط بمعناها, وكذلك شُرِح يعني كان من أقدم الشروح لهذا الكتاب شرح للمحلي -جلال الدين المحلي- ثم العبادي صاحب الآيات البينات لابن قاسم العبادي, أيضا له شرح على شرح المحلي- ابن القاسم العبادي له شرح على شرح المحلي- هناك شروح كثيرة على هذا, أيضا هناك من شرحه في العصر الحاضر أحد الإخوة- أستاذ أظن في كلية الشريعة بالقصيم أظن الدكتور عبد الله الفوزان - له شرح أيضا جيد على متن الورقات, فهذا الكتاب كان له قبول لأن الكتاب إذا وجدت له شروحا كثيرا ونظما فاعلم أنه قد حظي في فترة من الفترات بالقبول عند طلاب العلم وأقبلوا عليه.


يتبع يا شباب تابعونا ف هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laklam.ba7r.org
 
أصول الفقه, شرح متن الورقات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7laklam :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: